السيد عبد الله الشبر
70
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
الحق ، وأن من خالف دينه على باطل هالك « 1 » . وعن قتيبة الأعشى « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أما إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا حين تبلغ نفس أحدكم هذه - وأومى بيده إلى نحره - ثم قال : لا ، بل إلى هاهنا - وأومى بيده إلى حنجرته - فيأتيه البشير فيقول : أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه « 3 » . وعن بشير الكناسي ، قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : حدّث أصحابكم أن أبي كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه - وأومى بيده إلى حلقه « 4 » . وفي صحيفة الرضا عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب ، ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره « 5 » . وفي تفسير العياشي عن محمد عن يونس عن بعض أصحابنا قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ومبشرة « 6 » كذا نزل بها على محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إنه ليس أحد من هذه الأمة إلا يستبشرون ، فأما المؤمنون فيبشرون إلى قرة عين وأما الفجار فيبشرون إلى خزي اللّه إياهم « 7 » . وعن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه وَإِنْ مِنْ
--> ( 1 ) المحاسن ج 1 ص 177 . ( 2 ) هو قتيبة بن محمد الأعشى المؤدب أبو محمد المقري ، مولى الأزد ثقة يروي عن الإمام الصادق عليه السّلام . ( 3 ) المحاسن ج 1 ص 177 . ( 4 ) المحاسن ج 1 ص 177 . ( 5 ) صحيفة الرضا ص 43 . ( 6 ) وفي نسخة أخرى مبشورة ، سورة آل عمران ؛ الآية : 185 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 234 في تفسيره لسورة آل عمران برقم 187 .